ابن سعد

208

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) مجاهد قال : أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار أتاها أبو جهل فطعنها بحربة في قبلها . 4210 - عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب . وأمها أم كرز بنت الحضرمي بن عمار بن مالك بن ربيعة بن لكيز بن مالك بن عوف . أسلمت فبايعت وهاجرت . أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبي بكر الصديق فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوج بعده . ومات فأرسل عمر إلى عاتكة : إنك قد حرمت عليك ما أحل الله لك فردي إلى أهله المال الذي أخذته وتزوجي . ففعلت . فخطبها عمر فنكحها . أخبرنا عفان بن مسلم . حدثنا حماد بن سلمة . أخبرنا علي بن زيد أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده . فتبتلت وجعلت لا تزوج . وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى . فقال عمر لوليها : اذكرني لها . فذكره لها فأبت عمر أيضا . فقال عمر : زوجنيها . فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها . فلما فرغ قال : أف أف أف أفف بها . ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهيأ لك . أخبرنا عارم بن الفضل . حدثنا حماد بن سلمة عن خالد بن سلمة أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر وكان يحبها فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده . فتزوجها عمر بن الخطاب فأرسلت إليها عائشة أن ردي علينا أرضنا . 266 / 8 وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر : آليت لا تنفك نفسي حزينة * عليك ولا ينفك جلدي أغبرا قال فتزوجها عمر بن الخطاب . فقالت عائشة : آليت لا تنفك عيني قريرة * عليك ولا ينفك جلدي أصفرا

--> 4210 الإصابة ترجمة ( 695 ) ، وحسن الصحابة ( 104 ) ، ( 294 ) ، ( 295 ) ، وتاريخ العيني ( 2 / 278 ) ، والأعلام ( 3 / 242 ) .